خلال لقاء سياسي نظمته لجان المعلمين الديمقراطيين
النائب عساف: حماس ليس لديها قناعة أيديولوجية بمشاركة الآخرين
شحادة: العبث بالوحدة الوطنية هو عبث بالمشروع الوطني الفلسطيني
أبو غوش: رغم الثغرات والملاحظات على م.ت.ف إلا إننا نتمسك بوحدانية تمثيلها
رام الله – دعا المشاركون في لقاء سياسي حول "تحديات الوضع الراهن"، إلى إنهاء حالة الانقسام دون تعطيل أو تأجيل، واعتماد الحوار الوطني الشامل لحل كافة القضايا الخلافية وباعتباره مصلحة وطنية، والى اعتماد مبداء التمثيل النسبي الكامل في الانتخابات.
وليد عساف
جاء ذلك خلال لقاء سياسي تحدث فيه كل من النائب وليد عساف عضو المجلس التشريعي، وعمر شحادة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهشام أبو غوش عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نظمته لجان المعلمين الديمقراطيين على شرف الذكرى السنوية لشهداء اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: خالد نزال وعمر القاسم وبهيج المجذوب، وذلك في قاعة غرفة تجارة رام الله والبيرة.
وشدد النائب عن كتلة فتح البرلمانية في المجلس التشريعي وليد عساف في مداخلته، على ضرورة إنجاز المؤتمر السادس لحركة فتح، لانتخاب قيادة قادرة على التصدي للازمات وتحمل المسؤوليات، مشيرا إلى ان الحركة تتحمل المسؤولية الكاملة في الشأن الداخلي للحركة وتعطل إنجاز المؤتمر، حيث يعتقد عساف بان عوامل التعطيل تتكافأ مع عوامل انعقاده.
وأعرب عساف عن رغبة حركته في التوصل إلى اتفاق لإنهاء حالة الانقسام عبر الحوار، موضحا بان حركة حماس ليس لديها حتى الان قناعة أيديولوجية بان تشارك الآخرين في نظام سياسي وان تكون جزء من هذا النظام.
وعلى صعيد حوار القاهرة أوضح عساف بان لجنة المصالحة هي اللجنة الوحيدة التي تقدمت في عملها، مشيرا في هذا المجال إلى ان حوالي 800 من عناصر حركة فتح في قطاع غزة قد قتلوا ومثلهم بترت أطرافهم، وانه يجب إنهاء هذا الملف ولكن دون تجاوز القانون.
كما أشار عساف إلى وجود خلاف جوهري في موضوع الانتخابات، وان تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه سوف يكون أكثر صعوبة.
ولفت إلى حركته مع


























