بمناسبة الذكرى الأربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
كل الجهود لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ولتعزيز مكانة م.ت.ف. كممثل شرعي ووحيد لشعبنا
أربعون عاماً في النضال من أجل العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس
رام الله – دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى الشروع الفوري في حوار وطني شامل، بعيداً عن أية شروط مسبقة وعن أية نزعات تسعى لتغليب الاعتبارات الفئوية على المصلحة الوطنية العليا لشعبنا، والى صيانة وحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية لشعبنا وتعزيز دورها ومكانتها كإطار ائتلافي جامع لكل القوى والتيارات في صفوف شعبنا.
كما دعت الجبهة في بيان لها بمناسبة الذكرى السنوية الأربعون لانطلاقتها، إلى رفض المفاوضات القائمة على أساس صيغة أنابوليس، والى مواصلة النضال من أجل إنهاء الحصار الإسرائيلي الظالم لقطاع غزة الباسل، والدفاع بصلابة عن الطابع الديمقراطي التعددي للنظام السياسي الفلسطيني.
وجاء في البيان: “نستقبل الذكرى الأربعين لانطلاقة جبهتنا في ظل حالة غير مسبوقة من الانقسام الداخلي المدمر والتي توفر الأجواء المواتية للاحتلال ولاستمرار مخططاته العدوانية والاستيطانية ضد شعبنا ومشروعه الوطني، وفي ظل تنامي الاتجاهات الفاشية والعنصرية المتطرفة في إسرائيل”.
ففي الثاني والعشرين من شباط الجاري، تحل علينا الذكرى السنوية الأربعون للانطلاقة المجيدة للجبهة الديمقراطية، “حاملة الفكر الاشتراكي بيد، والسلاح باليد الأخرى.. الرائدة في طرح البرنامج الوطني، برنامج العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة، وصونه والدفاع عنه والمناضلة بحزم شديد من أجل تحقيقه.. مدافعة بثبات عن الوحدة الوطنية ضماناً للنصر، وعن شرعية ووحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية لشعبنا كإطار للائتلاف والبرنامج الوطني.. هذا اليوم الخالد هو يوم وطني ليس لمناضلات ومناضلي الجبهة الديمقراطية فحسب، وإنما لكل بنات وأبناء شعبنا الفلسطيني المعطاء على أرض الوطن وفي سائر مواقع اللجوء والشتات، بل ولكل الغيورين على حق شعبنا الثابت والمقدس في العودة والاستقلال الوطني”.
وفي هذه المناسبة، استذكرت الجبهة بكل التقدير والإجلال شهداءها وسائر شهداء شعبنا الخالدين، متوجه بتحية الوفاء والتقدير لأسيرا
المزيد