التعذيب أدى إلى إتلاف رئتيه بالكامل: مناضل فلسطيني يروي رحلة عذابه في السجون الإسرائيلية
أتنفس بواسطة الأنابيب وعملية زرع الرئتين تتطلب نقلي إلى السعودية
* السلطة وعدتني بإستكمال علاجي وما زالت أنتظر ولم يزرني أحد من السفارة
* الأطباء الإسرائيليون ماطلوا في علاجي ونصحوني بشرب الشاي
الملف – عمان
مراد زيدات شاب فلسطيني يعيش قصة عذاب إعتقالين أحدهما رحلة أسر في سجون الإحتلال الإسرائيلي أدت به إلى سجن من نوع آخر هو سجن المرض الذي أقعده على سرير الشفاء، وحياته مرتبطة بخرطوم رفيع يضخ اليه الأوكسجين بسبب توقف عمل الرئتين كنتيجة مباشرة لعذاب دام الأكثر من سنتين في سجون الإحتلال الإسرائيلي . هكذا يعيش الشاب زيدات وعمره (29) عاما ، يحمل سجنه في داخله . وبالرغم من أن سلطات الإحتلال الإسرائيلي أفرجت عنه مؤقت ليتمكن من علاج مرضه المزمن إلا أنها تقف له بالمرصاد ، فبمجرد أن ينتهي علاجه ستتلقفه أجهزة القمع الإسرائيلية على الحدود ليمضي حكما بالسجن مدته (25) عاما كعقاب له على مقاومته للإحتلال الجاثم على أرضه في الخليل المدينة الفلسطينية العريقة .
ويروي زيدات زحلة عذابه كمناضل فلسطيني بالقول أن جيش الإحتلال الإسرائيلي إعتقله بتاريخ 9/12/2001 بتهمة الإنضمام إلى كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح والمشاركة في نشاطات قتالية . ويصف زيدات عملية إعتقاله قائلا أن جيش الإحتلال نصب له كمينا في بلدة حلحول بمحافظة الخليل وانقضت عليه القوات الخاصة الإسرائيلية وأنهالت عليه بالضرب، وتم إيداعه في السجن بطريقة وحشية لمدة يوم واحد كسجن إحترازي كونه أحد أبرز المطلوبين على قائمة الجيش العنصري .
وبعد يوم من الإعتقال في سجن (عصيون) ثم نقله إلى سجن (عسقلان) وإيقافه لمدة سنتان ونصف دور محاكمته . وتم خلالها إستجوابه على مدار الساعة والتحقيق معه بأساليب تعذيب نفسية وجسدية وصفها بالوحشية واللاإنسانية لإنتزاع الإعترافات منه على عمليات قام ببعضها وبعضها الآخر مجرد تلفيقات .
كيف عذبوه؟
وفي شرح أوفى لعمليات التعذيب قال زيدات أن سلطات التحقيق الإسرائيلية كانت تهدده بالإعتداء على عرضه وجلب إقربائه . في محاولة للضغط عليه للإعتراف بما نسب إليه من إتهامات . وكان المحققون يلجأون إلى أسلوب "
المزيد